فهد العبدالله
10-24-2008, 02:16 PM
السلام عليكم
ترجمة السلسلة الجميلة جداً
الكواكب – The Planets
رحلة طويلة مُدهشة تطوف بنا داخل النظام الشمسى حتى أطرافه
الخارجية فى أغرب بانورامـا للتجّمُـع بيـن الأضـداد مع مراعاة النظــام !!!
بعد ان نشاهد ما يتخطى ألإستيعاب ويذهب
الى ما بعد حدود الإدراك لا نملك إلا أن نقول
سُبحانَ الله
سُبحان رب المُلكِ والملَكُوتْ
سُبحـان ذى الـعــزةِ والجــبروتْ
كعادة الـ BBC تتميّز السلسلة بالروعة فى تصوير مناظر الكواكب سواء
الجرافيك منها أوالتصوير السينمائى وكثير من اللقطات الحيّة و اللقطات
القديمة المأخوذة من الأرشيفاتوأماكن إطلاق الرحلات و للعلماء أنفسهم
والجدل حول نظرياتهم العلمية
http://img264.imageshack.us/img264/4080/theplanetsv1mj9.jpg
السلسلة مُكونة من 8 اجزاء وهى بالترتيب :
1 - عوالم مُختلفة ............... 2 - اليابسّة
3 - العمــالقة ........................... 4 - القمــر
5 - النجــّم............... 6 - الغـُلاف الجوّى
7 - الحيــاة ..................... 8 - المصيـــــرْ
************************
أودّ من ألإخوة الكرام للضرورة قراءة جزئية الملاحظات على الأقل
لوجود عدة طُرق للتحميل وإختيار كلّ منا ألطريقة التى ستناسبه
* فكرة موجزة عن السلسلة بشكل عام *
حتى رُبع القرن العشرين كان الإعتقاد الراسخ أنهم ثمانية كواكب ثُم إنضم
اليهم " بلوتو " ليصبحوا تسعة كواكب ، تجدهم أبعد ما يكونوا عن الإنسجام
أقرب ما يكونوا الى التنافر وتنّوع التشكيل لا يُوجد أىّ قواسم مُشتركة بينهم
سوى دورانهم حول نفس الشمس وإرتباطهم معــاً بفعل جاذبيتها ، قال أحد العلماء
اثناء حديثة فى السلسلة " التنوع فوق التصوّر " من تلك النثور من المعلومات
نستطيع أن نرى أنه ليس فوق التصّور بل يتخطّى الخيال :
* عطــارد *
* بُعدهُ الكبير عن الأرض يجعله بالكاد مرئياً وزاد من صعوبة تلك الرؤية
أيضاً إختفاءه وسط وهّج الشمس ، تلك الشمس التى حّولته الى قطعة من
الخُبز المحمّص .. أو بالأحرى الصخر المُحمّص !
* كرة من الحديد والصخــر ! تغلى فى ضؤ الشمس وتتجمد فى الليل !
* سطحه ملئ بالندب والحُفــر نتيجة إصطدامات النيازك به وكأن المسكين
ما به لايكفى !!
* الزهـرة *
[CENTER] الذى كان علمـاء جيولوجيا الكواكب يُقولون عنّه أنه ربُمّـا بمثابة أرضٌ ثانية
لكنها تختفى تحت طبقة من السُحب السميكة وكانوا يقولون أيضاً أن هناك
أنهــاراً تعُج بالحياة ومُحيطات تحت هذة الغيّمة !! وعندما إخترقت المسابر
الفضائية غلافه الجوى بعد عدّة محاولات فاشلة وجدوت أن :
* تلك الطبقة من السُحب ما هى إلا حمض الكبريتيك !!
* وأن درجة حرارة سطحه 450 درجة مئوية !!
* وأن رياحه بها عناصر كيميائية تآكلية تؤدى لتآكل جبال !!!
* فإتضح أنه لا يصلح إلا أن يكون هــلاكاً
* ولا عزاء لجيولوجي الكواكب !!
* الأرض *
* الفريد الأنيق رغم أنه يُعتبر قزماً مسكيناً بمقاييس النظام الشمس
فى كل شئ إذا ما قورن بالتّطرفِ فى الأحجام والأوزان والمسافات
والسرعات وسط ذلك النظام الشمسى الشرّس لكن يكفيه من فضل الله
عليه أن يقف مزهّواُ بنفسه وهو يلوح براية مكتوب عليهـا :
"صاحب الراية ، هو الوحـيد الذى به حياة " !
ترجمة السلسلة الجميلة جداً
الكواكب – The Planets
رحلة طويلة مُدهشة تطوف بنا داخل النظام الشمسى حتى أطرافه
الخارجية فى أغرب بانورامـا للتجّمُـع بيـن الأضـداد مع مراعاة النظــام !!!
بعد ان نشاهد ما يتخطى ألإستيعاب ويذهب
الى ما بعد حدود الإدراك لا نملك إلا أن نقول
سُبحانَ الله
سُبحان رب المُلكِ والملَكُوتْ
سُبحـان ذى الـعــزةِ والجــبروتْ
كعادة الـ BBC تتميّز السلسلة بالروعة فى تصوير مناظر الكواكب سواء
الجرافيك منها أوالتصوير السينمائى وكثير من اللقطات الحيّة و اللقطات
القديمة المأخوذة من الأرشيفاتوأماكن إطلاق الرحلات و للعلماء أنفسهم
والجدل حول نظرياتهم العلمية
http://img264.imageshack.us/img264/4080/theplanetsv1mj9.jpg
السلسلة مُكونة من 8 اجزاء وهى بالترتيب :
1 - عوالم مُختلفة ............... 2 - اليابسّة
3 - العمــالقة ........................... 4 - القمــر
5 - النجــّم............... 6 - الغـُلاف الجوّى
7 - الحيــاة ..................... 8 - المصيـــــرْ
************************
أودّ من ألإخوة الكرام للضرورة قراءة جزئية الملاحظات على الأقل
لوجود عدة طُرق للتحميل وإختيار كلّ منا ألطريقة التى ستناسبه
* فكرة موجزة عن السلسلة بشكل عام *
حتى رُبع القرن العشرين كان الإعتقاد الراسخ أنهم ثمانية كواكب ثُم إنضم
اليهم " بلوتو " ليصبحوا تسعة كواكب ، تجدهم أبعد ما يكونوا عن الإنسجام
أقرب ما يكونوا الى التنافر وتنّوع التشكيل لا يُوجد أىّ قواسم مُشتركة بينهم
سوى دورانهم حول نفس الشمس وإرتباطهم معــاً بفعل جاذبيتها ، قال أحد العلماء
اثناء حديثة فى السلسلة " التنوع فوق التصوّر " من تلك النثور من المعلومات
نستطيع أن نرى أنه ليس فوق التصّور بل يتخطّى الخيال :
* عطــارد *
* بُعدهُ الكبير عن الأرض يجعله بالكاد مرئياً وزاد من صعوبة تلك الرؤية
أيضاً إختفاءه وسط وهّج الشمس ، تلك الشمس التى حّولته الى قطعة من
الخُبز المحمّص .. أو بالأحرى الصخر المُحمّص !
* كرة من الحديد والصخــر ! تغلى فى ضؤ الشمس وتتجمد فى الليل !
* سطحه ملئ بالندب والحُفــر نتيجة إصطدامات النيازك به وكأن المسكين
ما به لايكفى !!
* الزهـرة *
[CENTER] الذى كان علمـاء جيولوجيا الكواكب يُقولون عنّه أنه ربُمّـا بمثابة أرضٌ ثانية
لكنها تختفى تحت طبقة من السُحب السميكة وكانوا يقولون أيضاً أن هناك
أنهــاراً تعُج بالحياة ومُحيطات تحت هذة الغيّمة !! وعندما إخترقت المسابر
الفضائية غلافه الجوى بعد عدّة محاولات فاشلة وجدوت أن :
* تلك الطبقة من السُحب ما هى إلا حمض الكبريتيك !!
* وأن درجة حرارة سطحه 450 درجة مئوية !!
* وأن رياحه بها عناصر كيميائية تآكلية تؤدى لتآكل جبال !!!
* فإتضح أنه لا يصلح إلا أن يكون هــلاكاً
* ولا عزاء لجيولوجي الكواكب !!
* الأرض *
* الفريد الأنيق رغم أنه يُعتبر قزماً مسكيناً بمقاييس النظام الشمس
فى كل شئ إذا ما قورن بالتّطرفِ فى الأحجام والأوزان والمسافات
والسرعات وسط ذلك النظام الشمسى الشرّس لكن يكفيه من فضل الله
عليه أن يقف مزهّواُ بنفسه وهو يلوح براية مكتوب عليهـا :
"صاحب الراية ، هو الوحـيد الذى به حياة " !