بحر الكتمان
02-07-2007, 08:58 AM
Bully
تهدف لـ الفساد والهلاك لجيل المستقبل
مادعاني لطرحها هي انتشارها الواسع داخل المملكه و محافظة الرس بتحديد بحكم انتمائي لها
وأحببت التنويه فهي لعبه غير اخلاقيه
تنمي الطفل على الأخلاق الرذيله
حيث تحققت واستطلعت عدد من الأصدقاء
والأهل لأجد انتشارها الكبير لديهم
تحذير مهم من أجل أطفالنا (Bully )
انتشرت بسرعة بين الشباب وسرقت عقولهم
لعبة بوللي في الجامعة تحقر دور المرأة وتؤكد مفهوم العنف والجنس من أجل البقاء
ما إن تظهر لنا لعبة عنيفة ومنحرفة حتى تظهر لنا لعبه أخرى ترتكز على نفس المبادئ من عنف وجنس وأفكار منحرفة تشوة صورة الحياة وتجعلها أشبة ماتكون الى غابة من الحيوانات البشرية.
بوللي تثير المشاكل حتى في الغرب
يبدو ان الالعاب ومخالفتها لكل القيم الانسانية محل جدال لدى خبراء التربية وعلم الاجتماع حتى في دول متحررة اخلاقيا مثل الغرب فما بالك في دول محافظة مثل الشرق ودول اسلامية تعتنق مبادئ أخلاقية راقية جدا، وفي زيارة سريعة لعدة مواقع على الانترنت وقراءة الاراء الغربية حول هذه اللعبة فإنك تجد غضبا عارما نحو هذه اللعبة التي لم يجر فيها عملية قتل واحدة او هدر للدماء ومع ذلك فانها تحطم الكثير من القيم الانسانية.
ماهي لعبة البوللي
طرحت اللعبة الشهر الماضي فقط من قبل شركة روك ستار وهي نفس الشركة التي انتجت لعبة حرامي السيارات او auto thief Grand وهي ايضا لعبة اثارت الجدل حيث تعمل على مبدء سرقة السيارات والانخراط في عصابات وكلما دمرت اكثر وقتلت أكثر تحصل على نجوم اكثر وتفتح مواقع اكثر وهي لعبة حصلت على شعبية هائلة بين الشباب حول العالم باسره، وكما حصل مع لعبة جي تي اي هاهو يحصل مع لعبة Bully والتي تحكي قصة الشباب الدميم والوضيع جيمي هوبكينز والذي يظهر في اول مشاهد اللعبة بشكل قصير وشعر احمر مجعد وملابس مبتذله ليدخل الى جامعة ورثويل بكل ملل ليقابل مدير الجامعة الذي يتكلم بدهاء وسيطرة تامة الى هذا الطالب ذي السوابق في العنف وبعد ذلك يستلم جيمي زمام الامور حيث يذهب الى غرفته الكئيبة في السكن الجامعي ويستلم جدوله الدراسي حيث تم تقسيم المحاضرات الى صباحية ومسائية وبعد ذلك تبدأ متعة الشباب في اللعب حيث تم تسهيل مهمة الدراسة والمذاكرة وزيد من جرعة الاحتكاك بالفتيات والجنس والعنف، وسيكتشف اللاعب فيما بعد ان هناك عددا من العصابات تسيطر على ارجاء الجامعة وعلى فتياتها ايضا ولهذا تجد انه من الضروري العمل والحركة والدخول في شجار او الاستسلام ودفع الاتاوه.
دفع اللاعب نحو أهداف الرذيلة في كل مرة تسير فيها نحو المحاضرة او المعمل سيقابلك احد أفراد العصابات المنتشرين في اورقة الجامعة وفي كل مقابلة سيكون لديك احد الخيارين وهما الدفع او الدخول في شجار ومعركة عنيفة، ولكي تتشاجر فانت تحتاج الى قوة ولكي لا تدخل في شجار تحتاج الى المال وذا فقدت كل مالك تنتهي اللعبة بهزيمتك واذا دخلت في عراك وانت ضعيف ايضا ستخسر وينتهي بك المطاف الى الخسارة اذا انت تحتاج الى المال والقوة ، وللحصول على المال عليك ان تنتصر في معاركك، اذا كل شيء ياتي مع القوة ولكن من اين تحصل على القوة اللازمة للفوز في المعارك؟ بكل بساطة عليك ان تحصل على قبلة او حضن من احدى فتيات الجامعة لنهن مصدر الطاقة فلا عمل لهن سوى السير في الجامعة والذهاب للمحاضرات وممارسة الجنس هذا هو دور النساء في اللعبة ولهذا فان اول تجربة يعيشها جيمي هي مساعدة فتاة سمينة استولى شاب على طعامها فيقوم اللاعب بالجري في الجامعة حتى يصل الى الشاب الذي لم ينخرط في عصابة ويضربه ويعيد الطعام لها فتقوم بتقبيله وحضنه فتزيد طاقته، وبالطبع لا يمكنك تقبيل اي فتاة فالناس مقامات وبعضهم وبعضهن صديقات لزعماء العصابات كما ان اي تحرش باي فتاة يؤدي الى قيام رجال الامن في الجامعة الى ضربك بقوة لتفقد الكثير من طاقتك والتي ستدفعك للبحث عن فتاة لتمارس معها الرذيلة لتعوضك عن خسائرك في الطاقة، وبعد فتره من الشجار والجنس سيحصل جيمي على الكثير من المال ويهزم العصابات الواحدة تلو الاخرى ويكون هو نفسه زعيم عصابة ويصبح لديه سيارة فاخرة واتباع ويلبس ملابس فاخرة وبالطبع فان اي فتاة تقابله ستكون مستعدة تماما لممارسة الجنس معه بل وتلاحقه اذا عزف عنها ولامانع للقيام ببعض المهام الجانبية خارج الجامعة مثل سباق السيارات والدراجات النارية والدراجات وهكذا للحصول على قدرات اكبر وعصابة لا يمكن لأحد ان يهزمها.
عنف بلا دماء وخلافا لما كان الناس يتقد النقاد وهو ان فكرة اللعبة جاءت من حادثة حصلت في مدرسة كولاردو من إطلاق نار وسميت في حينها بمحاكات كلومبيا ولكن عند الكشف عن اللعبة وجدنا انها مختلفة تماما فاللعبة لا تحتوي على مسدسات او قتل او دماء، ومن جهة اخرى فان عدم وجود الأسلحة وغيرها يجعل اللعبة اكثر واقعية واكثر تقبلا لدى عقول الشباب وبالتالي امكانية استيعاب هذه الأفكار المنحرفة الى عقولهم.
تهدف لـ الفساد والهلاك لجيل المستقبل
مادعاني لطرحها هي انتشارها الواسع داخل المملكه و محافظة الرس بتحديد بحكم انتمائي لها
وأحببت التنويه فهي لعبه غير اخلاقيه
تنمي الطفل على الأخلاق الرذيله
حيث تحققت واستطلعت عدد من الأصدقاء
والأهل لأجد انتشارها الكبير لديهم
تحذير مهم من أجل أطفالنا (Bully )
انتشرت بسرعة بين الشباب وسرقت عقولهم
لعبة بوللي في الجامعة تحقر دور المرأة وتؤكد مفهوم العنف والجنس من أجل البقاء
ما إن تظهر لنا لعبة عنيفة ومنحرفة حتى تظهر لنا لعبه أخرى ترتكز على نفس المبادئ من عنف وجنس وأفكار منحرفة تشوة صورة الحياة وتجعلها أشبة ماتكون الى غابة من الحيوانات البشرية.
بوللي تثير المشاكل حتى في الغرب
يبدو ان الالعاب ومخالفتها لكل القيم الانسانية محل جدال لدى خبراء التربية وعلم الاجتماع حتى في دول متحررة اخلاقيا مثل الغرب فما بالك في دول محافظة مثل الشرق ودول اسلامية تعتنق مبادئ أخلاقية راقية جدا، وفي زيارة سريعة لعدة مواقع على الانترنت وقراءة الاراء الغربية حول هذه اللعبة فإنك تجد غضبا عارما نحو هذه اللعبة التي لم يجر فيها عملية قتل واحدة او هدر للدماء ومع ذلك فانها تحطم الكثير من القيم الانسانية.
ماهي لعبة البوللي
طرحت اللعبة الشهر الماضي فقط من قبل شركة روك ستار وهي نفس الشركة التي انتجت لعبة حرامي السيارات او auto thief Grand وهي ايضا لعبة اثارت الجدل حيث تعمل على مبدء سرقة السيارات والانخراط في عصابات وكلما دمرت اكثر وقتلت أكثر تحصل على نجوم اكثر وتفتح مواقع اكثر وهي لعبة حصلت على شعبية هائلة بين الشباب حول العالم باسره، وكما حصل مع لعبة جي تي اي هاهو يحصل مع لعبة Bully والتي تحكي قصة الشباب الدميم والوضيع جيمي هوبكينز والذي يظهر في اول مشاهد اللعبة بشكل قصير وشعر احمر مجعد وملابس مبتذله ليدخل الى جامعة ورثويل بكل ملل ليقابل مدير الجامعة الذي يتكلم بدهاء وسيطرة تامة الى هذا الطالب ذي السوابق في العنف وبعد ذلك يستلم جيمي زمام الامور حيث يذهب الى غرفته الكئيبة في السكن الجامعي ويستلم جدوله الدراسي حيث تم تقسيم المحاضرات الى صباحية ومسائية وبعد ذلك تبدأ متعة الشباب في اللعب حيث تم تسهيل مهمة الدراسة والمذاكرة وزيد من جرعة الاحتكاك بالفتيات والجنس والعنف، وسيكتشف اللاعب فيما بعد ان هناك عددا من العصابات تسيطر على ارجاء الجامعة وعلى فتياتها ايضا ولهذا تجد انه من الضروري العمل والحركة والدخول في شجار او الاستسلام ودفع الاتاوه.
دفع اللاعب نحو أهداف الرذيلة في كل مرة تسير فيها نحو المحاضرة او المعمل سيقابلك احد أفراد العصابات المنتشرين في اورقة الجامعة وفي كل مقابلة سيكون لديك احد الخيارين وهما الدفع او الدخول في شجار ومعركة عنيفة، ولكي تتشاجر فانت تحتاج الى قوة ولكي لا تدخل في شجار تحتاج الى المال وذا فقدت كل مالك تنتهي اللعبة بهزيمتك واذا دخلت في عراك وانت ضعيف ايضا ستخسر وينتهي بك المطاف الى الخسارة اذا انت تحتاج الى المال والقوة ، وللحصول على المال عليك ان تنتصر في معاركك، اذا كل شيء ياتي مع القوة ولكن من اين تحصل على القوة اللازمة للفوز في المعارك؟ بكل بساطة عليك ان تحصل على قبلة او حضن من احدى فتيات الجامعة لنهن مصدر الطاقة فلا عمل لهن سوى السير في الجامعة والذهاب للمحاضرات وممارسة الجنس هذا هو دور النساء في اللعبة ولهذا فان اول تجربة يعيشها جيمي هي مساعدة فتاة سمينة استولى شاب على طعامها فيقوم اللاعب بالجري في الجامعة حتى يصل الى الشاب الذي لم ينخرط في عصابة ويضربه ويعيد الطعام لها فتقوم بتقبيله وحضنه فتزيد طاقته، وبالطبع لا يمكنك تقبيل اي فتاة فالناس مقامات وبعضهم وبعضهن صديقات لزعماء العصابات كما ان اي تحرش باي فتاة يؤدي الى قيام رجال الامن في الجامعة الى ضربك بقوة لتفقد الكثير من طاقتك والتي ستدفعك للبحث عن فتاة لتمارس معها الرذيلة لتعوضك عن خسائرك في الطاقة، وبعد فتره من الشجار والجنس سيحصل جيمي على الكثير من المال ويهزم العصابات الواحدة تلو الاخرى ويكون هو نفسه زعيم عصابة ويصبح لديه سيارة فاخرة واتباع ويلبس ملابس فاخرة وبالطبع فان اي فتاة تقابله ستكون مستعدة تماما لممارسة الجنس معه بل وتلاحقه اذا عزف عنها ولامانع للقيام ببعض المهام الجانبية خارج الجامعة مثل سباق السيارات والدراجات النارية والدراجات وهكذا للحصول على قدرات اكبر وعصابة لا يمكن لأحد ان يهزمها.
عنف بلا دماء وخلافا لما كان الناس يتقد النقاد وهو ان فكرة اللعبة جاءت من حادثة حصلت في مدرسة كولاردو من إطلاق نار وسميت في حينها بمحاكات كلومبيا ولكن عند الكشف عن اللعبة وجدنا انها مختلفة تماما فاللعبة لا تحتوي على مسدسات او قتل او دماء، ومن جهة اخرى فان عدم وجود الأسلحة وغيرها يجعل اللعبة اكثر واقعية واكثر تقبلا لدى عقول الشباب وبالتالي امكانية استيعاب هذه الأفكار المنحرفة الى عقولهم.